السيد جعفر مرتضى العاملي
90
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
1 - إن اعطاء اللواء لسعد ، واعطاء الرايات لمن ذكروا آنفاً لا يصح ، فإن علياً « عليه السلام » كان هو صاحب الراية واللواء معاً في كل مشهد . . والظاهر : أن اللواء الذي أعطاه لعلي « عليه السلام » هو اللواء الأعظم ، وهو لواء الجيش كله . . ثم أعطى رايات كل فريق لرجل فيهم . . فراية الخزرج لسعد ، وراية الأوس لفلان . وهكذا . . 2 - إننا لا نكاد نطمئن إلى ما زعمته الرواية المتقدمة من وقوع القتال في وادي القرى ، فإن ما جرى في خيبر ، وفتح حصونها ، وقلع بابها ، وقتل مرحب ، واستسلام أهل فدك ، يجعل أهل وادي القرى يجبنون عن القتال . . بل هو يميتهم رعباً . . ولا سيما مع عدم التكافؤ بينهم وبين المسلمين في العدة وفي العدد . . 3 - اللافت هنا : التواضع الذي أظهرته الرواية في نصيب علي « عليه السلام » من القتلى ، مقابل نصيب أبي دجانة والزبير ، فإنهما قتلا ضعف ما قتل علي « عليه السلام » ؟ ! وفي جميع الأحوال نقول : إننا نلمح درجة من التزوير المتعمد في هذا الموضع . . كما في غيره . . والله هو العالم بالحقائق . . رد الشمس لعلي « عليه السلام » : وذكروا : أن الشمس قد ردت - بعدما غربت - لعلي « عليه السلام » في